الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩القسم التاسع: الأعلام
139
وقيض للجدار كخُضر موسى مقيما ما له موسى يلوم
صلاح أبيكم للكنز حضن وعين
اللطف بالرحمى سجوم
وسادس حجّة تاري: نغي توالت في نقيلته الهمـ
1484 هـ.
كما رثاه الشيخ الأديب أحمد بن عبد الله
القصيدة
(1) s
أحمد بن بن صالح الحارثي بهذه
(الحنين على أبي يوسف)
في عليه وما يزيد تأسفي إلا وقوع حشاشة لا تنطفي أسفي عليه والنوى رصد له زمت ركائبه لبين متلف عجلان لا يلوي على من خلفه صاد الى وزد النمير القرقفي عطشان لا ترويه إلا نهلة من زمزم بالبيت لو كان اشتفي لا ينثني دون الحطيم وركنه والروضة الخضراء ذات الرفرف لهفان صدر لا يحن سوى إلى أرض الحجاز بدمع عين يذرف حزان قلب همه في يثرب وهواه حيث الزائرين الطوف ذو مقلة شكرى ومهجة واله خرى وشوق للبقيع المشغف متألّها نشك الحجيج وعجهم لبيك ربّ البيت لبيك الطف زار الحبيب بطيبة فثوى بها بجوار خير المرسلين الأشرف طاب المقام له فطاب جواره بالقبة الخضرا ومن فيها اصطفي حدث غريب في البقيع مقره ناء عن الأحباب والوطن الوفي فبخ بخ لك من جوار مكرم وبخ خ لرمس حل فيه اليوسفي
(1) الخليلي، وحي العبقرية 447 - 448.