الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩القسم التاسع: الأعلام
169
وفضولها، إذ قلتها وعمري لم يتجاوز العشرين والقلب من الوجد إليكم والبعد شغلين، ومع ذلك إني منغمس ببحر الجهالة، متسربل بسرابيل الملالة، فهذا عذري إن كان في قولي خَلّة، فأصلحوها واغفروا لي كل زلّة.
في
وأرجو من فضلكم أن تجيزوني بجائزة الدعاء، بأن يبلغني الله مراتب البلغاء، وعليكم منّي السلام ورحمة الله وبركاته، وعلى كافة إخواننا المسلمين. (القصيدة)
الدُّجى
بارق من جانب الغرب سرى فتجلى حول أرضي سحرا جعل الرعد زفيري في إذ تراءى والدموع المطرا يا له من بارق لي باخس أخذ النوم وأعطى الشهرا كلّما لاح لعـ بيني ضوءه انفصمت من عُقَد الصبر العُرى ليت شعري هل سقت غادية ربع أحبابي فأضحى خضرا مربع ضم الأولى إن سئلوا وهبو ـوا الجَم وأعطوا البدرا ام عمود الدين وار تد طرف البطل عنه حسرا
وبه
ونبات الجد في ساحاته بالعلى والفخر أضحى مثمرا وبناة المجد والعلياء قد بذلوا النفس فنالوا الوطرا أظهروا الدين على فطرته وبنوا المجد وأحيوا الأثرا وأقاموا للأعادي حُجَجا أفحمت کل گنود کفرا حجة نيرة تخجل الشمس وتخفي القمرا
وفصيـ
وإم
جاع
لا يبالي في الوغى أتنائى موته أم حض
أدهش العالم إن
ــجلت راحاته
حضرا
القول كذا إن نشرا
البحر ندى والمطرا
ــيرت أسفاره كل فهـ ثاقب والبصرا