الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٠170
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ومليك صيـ الأملاك
في
كفه يأخذهم كيف يرى
عُمَر عمر دين الله في سوحه نعم المفدى عُمَرا
اشتهوا
وبنو رُشتم نالوا ما اشـ
من علاء فعلوا فوق الورى
وبنو بارون فيه أصبحوا فوق جبهات المعالي غُررا ميزاب في ساحاته أظهروا الدين فسادوا البشرا
قطب
القطب الذي قد حاز في قصبات السبق هامات الذرى
الله محيي أبو الـ
فضل مولى الناس تاج
الأمرا
وأبو إسحاق صمصمام الهدى معدن الفضل فقيد النظرا
عالم حاز علوم العقل والنـ
قل طرّا فهو أدرى من قرا
أصبحت أيامه باسمة
علاه وه
داه قمرا
وأب
ونحا
ذو يراع لا يجارى وعُلا لا يبارى وندى لن يكفرا ومجلّات إذا إذا ما شوهدت سبت ممّا حوته أبحرا اليقظان إبراهيم في أفقها أصبح بدرا نيرا بين السُّبُل لطلاب العلا بعدما قد كنّ سِرا مضمرا طرق المعالي طالبا حظه منها فنال الأوفرا فارس إن قبض الأقلام أو الطرف أزال المنكرا وإذا ما نثر الخطبة في محفل أيقظ ألباب الورى صُحُفُ الوادي له قد شهدت أنه عزّز منها المنبرا لسن إن نظم الشعر فقد اء بالسحر فأعيي الشرا ورجال العلم والأفضال قد ملئوا ساحاته فازدهرا
فهم العمدة في الدين وهم نصروه للعُلا فانتصرا نفر في جوف قلبي سكنوا قلب المعنى عُمرا
وبه