الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧١القسم التاسع: الأعلام
إن تكن قد بعدت أشباحهم فهواه
171
فؤادي حضرا الرا
وأخو الحب ولو قد بعدت أرضه فهو لَمَّنا الإسلام بالود الذي في مجاري اللحـ منا قد جرى أرجال الدين هذي غادة وفدت أرضكم تبغ م تبغي القرى أوفدتها فكرة من مومق في ابتغاء الوصل أفنى العُمرا طالما حاول وصلا فثنى عزمه صرف زمان صدرا فاستناب الحال عنه هذه فأت د تهدي إليكـ دي إليكم جوهرا البيد وتفري الأبحرا
نحوكم
والدها أن تمهرا
انح
كم والدها تقط
فامهروها بقبول حسن
ومن
مني
سلام عاطر ملء ما بين الثريا والثرى
وصلاة الله تغشى من له
أحمدا والآل والصحب الأولى
ما نسـ
التنزيل بالمدح جرى
الدين علا وانتشرا
ب بالبش بالبشر وما بارق من جانب الغرب سرى
وقال في وصف بلده سرور
دع
عنك تذكار المعاهد والدِّمَنْ إن لم تجد كسرورنا وطناً حسَن بلد عدت للعين أبهج مسرح وغدت تضاهي العقد في جيد الزمن السماء وأهلها مثل النجوم بنورهم يجلى الدجن
فكات
ها
يرمون كل مطالب بصواعق من بأسهم خضعت لهم إنس وجن من كلّ أروع لو تقدم عصره لقلى الأوابد ذا رياش وذا يزن جبلوا على بذل القوارف والمنن
يتسابقون على الضيوف
لأنهم
جهل الزمان بأن يغير عادة من جودهم فطوت فضائلهم وصَنْ