تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٣

القسم التاسع: الأعلام

173

فَدَنْ

واذا مررت (الجنتين) فإنّ في ساحاتها بخر السماحة قد سكن عني محمد نجل ذبيان الذي نادى بحي إلى السماح لنا علن وإذا مررت على (الحبيك) فقف بها تقضي لها فرْضَ التحية والسُّنَن حيث المخالدة الكرام تسابقوا للمكرمات فنعم ذياك السكن وإذا حللت فناء (دَوّاريَّة) المخافة في فَأُمَنْ فأنت من فيها أسود الحرب آل مُسَيَّبِ قوم نزيلهم المكرَّم لم يُهَنْ وإذا على (الصماء) جئت فقف وقل مني السلام عليكم أهل الوطن فيها كريم الأكرمين سعود من هو للفضائل والندى والخير سن ذاك الخروصي اللبيب وآله قوم عدوهم ذليل مُمْتَهَنْ و (العَقْر) كم عَقَرَ القَطِينُ بسُوحها خصماً وكم عقروا هنالك من بُدُنْ فيها القراوشة الكساورة الألى نالوا المعزَّة بالصوارم والكدن والجامع المعمور يشهد أنهم قاموا بمفروض العبادة والسُّنَن ولكم وكم من روضة مرموقة ببلادنا تشفي الحزين من الحَزَن ومحلة تثنـ النواظر دونها حشرى حماها كل ليث مؤتمن ومشايخ مثل الشموس إذا دجا ليل الخطوب أتوك بالرأي الحَسَنُ ومساجد لله يرفع ذكـ فيها تقوم بها المطاوعة الهتن وقبائل ترد الحتوف ضواحكا في حربهم وبس لمهم قَطْعُ الفِتَنْ من آل همدان حماة ذمارها ورجال نَدْب هم جحاجحة اليَمَنْ وأسود ذبيان وآل مُسَيَّبِ وقبايل شتى يُزان بها الوطن وسرور في وادي سمائل أصبحت روحاً يعيش بها وذا الوادي بدن لم لا ومجتمع القبايل كلّها فيها ومفترق التشاور والفطن وإليكم يا قوم وصف بلادنا وضفا تنزّه عن مَسَبَّةٌ مَن طَعَنْ

ذكره