الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣القسم التاسع: الأعلام
193
وقال: إرحم من في الأرض يرحمك من في السماء، إرحم من دونك يرحمك من فوقك إرحم ترحم، فإن رحمة الله للرحماء من خلقه». ثم إني أسألك أن تتفضّل على المسلمين بأمرين فيهما نصر الدين وتقويته ورضاء رب العالمين: أولهما: إقامة الحدود على السارق والزاني، ففيهما صلاح الدنيا والآخرة، وذلك فرض لا عذر فيه لتاركه القادر على إقامته.
والثاني: أن تأمر بإقامة الجمعة في البلدان الكبار من عمان، فإنها فريضة في الدين زهراء، لا عذر لتاركها بلا عذر
يديم
هذا وأسال الله أن ينصرك ويحفظك ويسدّدك في الأقوال والأفعال، وأن بقاءك، ويحفظك من بين يديك ومن خلفك، إنه سميع قريب مجيب، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد وسيد الثقلين وإمام الخافقين صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين».
فتوفي الشيخ خلفان ولم يشهد صلاة الجمعة في سمائل، ولكن يبقى له أجر طلب إقامتها إن شاء الله تعالى.
أما إقامة الحدود فقد اطلعت على صورة رسالة تحمل بلاغا من وزير الداخلية السيد بدر بن سعود بن حمد وزير الداخلية إلى كافة الولاة بالسلطنة: عطفا على البلاغ رقم 36/ 10 تاريخ 21 شعبان 1390 الصادر من صاحب الجلالة سيدنا قابوس بن سعيد أيده الله بإقامة الحد على الزاني والزانية طبقا للأحكام الشرعية، يأمر جلالته أيضا بإقامة الحدّ على من ثبت عليه شرب
الخمر أو تناول شيئا من المسكرات والسلام
حرر فيه 25 من شعبان 1390 هـ».