الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٠تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أنت عندي على البال وإن انزعج لا هناك قلى ولا هجران، ولا تناس ولا نسيان، والمحب عذار فاقبل عذري يا ولدي أنت أعز الأحبة إليّ، ولا تظن بي إساة ظنّ بطلبة العلم، وخصوصاً أمثالك، بل أنا محبّ للجميع عموماً، وطلاب العلم خصوصاً، والعاملين المجتهدين، مجدي الطلب أمثالك أخص الخصوص هذا لتعلم والسلام).
سمائل 1385 هـ.
وفي رسالة أخرى له:
(وسابقاً ما سكت عن جوابك جفاء، ولا استخفافاً بحقك، ولا لسوء ظن فيك، معاذ الله من ذلك كله، ولكن ذلك مبلغ الجهد مني في ذلك الوقت، لأنني لا أعلم المسألة تحقيقاً، ولا خير في التكلّف، وقد علمت ما جاء فيمن أفتى بغير علم، والناس يظنون في فوق ما أعلمه من نفسي فيا الله عفوك، مع أنني في ذلك الوقت لست فارغاً لمطالعة الأثر، والآن هذا ما تيسر من القول على أسئلتك، وأكثره نقل من آثار العلماء، فخذ بما بان لك حقه ودع ما سواه، والله يهدينا وإياك وجميع المسلمين المبتغين وجه الله إلى ما فيه رضاه، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته).
وهذه رسالة أخرى:
(إلى الشيخ الثقة الولد الرضي سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، أبقاه الله معافي سالماً، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته إني محبك بخير، أحمد الله على نعمه وفضله.
لا زلت بعافية وافية ما هنا من علم إلا الخير، أما بعد: فكتابك الكريم المؤرخ في 12 ربيع الأول وصل وفهم محبك ما ذكرت، والعذر ثم العذر بعدم المكاتبة، وقلة المعين … ما ذكرت من وفاة الشيخ أحمد بن حمدون علمت ذلك