تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠١

القسم التاسع: الأعلام

6

201

وساءني كثيراً، حيث أنه بقية أهل الفضل فإنا لله وإنا إليه راجعون، لكم فيه حسن العزاء، وعليكم بالصبر الجميل واصلك أجوبة مسائلك … والله يهدينا وإياك ويوفقنا إلى موجبات رحمته ورضوانه، ويمنّ علينا بالعفو والعافية، إنه كريم رحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 25 ربع الأول 1385 هجري). وقد أرسل الأستاذ بعض مؤلّفاته إلى تلميذه فشر بها غاية السرور

وخاطبه بقوله:

حضرة شيخنا العلّامة العمالة الرضي خلفان بن جميل السيابي أبقاه الله وعافاه، سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وإنا نحمد الله، ونشكره على كل حال في صحة وعافية نرجو ونتمنى لك مزيد الخير ودوام النعمة في الدارين

أما

بعد:

الكتابين

ففي أبرك الساعات وأسعد الأوقات، تناولنا كتابك الكريم مع الجليلين، فلقد تلقيناهما بالقبول وجعلنا وفوضنا جزاءك على الله الكريم، لا عدمك الإسلام وأهله، ولقد حلّينا بهما المجالس قراءة ودرسا، جزاك الله خيراً، وعوّضك أجرا، ونفع بهما المسلمين، وبجميع كتبك الثمينة آمين، هذا وقد وصلنا من ذلك نسختان، وبلغني أن الوالد صالح أمسك معه واحدة، إذ هو

بمسقط يعالج، وتبلغ الأخ أحمد بن عبد الله واحدة إن شاء الله حسب أمرك. هذا والأمل المواصلة مع الإمكان، ومهما حاجة أو غرض البيان، والسلام عليك وعلى القاضي، والوالد عبد الله وغسّان وسيف وإخوته، من هنا الإخوة والأولاد من محبّيك حمد بن سليمان وولده سالم بن حمد في ليلة 24 ذي القعدة 1383 هـ.

وإذا طالت الغيبة من التلميذ حنّ إليه شيخه وأرسل إليه:

(وأقول هل تزورنا فإنا مشتاقون إليك، وقد طالت المدة، وقد عودتنا عادة

فأراك قطعتها).