تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣

القسم التاسع: الأعلام

203

لما رآه عمَرٌ وقد بكى قال له يا

دع

البكا

الأخرى

لا تغترر بقيصر وكسرى أولاك لا حَظِّ لهم في ع الطيبات قد عُجّلت في هذه الحياة

بل لهـ

والله قد خيره أن تنقلب

الجبالُ ذهَباً أين ذهب

فاختار عن ذلك قُوتَ يومِهِ ليقتدي بـ وقد دعا إلهَهُ أن يجعلا من الكفافِ قُوتَهم مُحلَّلا وقد روت عائشة ما شبعا خبزاً من البر إلى أن ودعا وقال من أحب دنياه أضر بالأخرى والعكس مع العكس استقر حبُّ الدنا رأسُ الخطايا فاعلم وأنها جنَّةُ كلّ مجرم

ماه

لإبليس روينا مزرعة وكلُّ أهلها فَحُرَّاتٌ مَعَة

إلا مثل حُلم النائم لا خير فيمـ لم يكن ن بدائم غدًا رمَتْكَ بشهاب النَّحْس

إن منحتك لذة بالأم

ألهاكم التكاثر المحبوب وما علمت أنَّ ذاك حُوب غرتكم هذه الحياة الدنيا وغركم رونق ونقها المُهَيَّا وغركم شيطانها الغرور وكلُّ ما قال لكم غُرور أما علمت علمتم أنها دار الأذى وكلُّ بؤس وعناء وقذى يا خاطب الدنيا اغتراراً منها بحسنها وَيْكَ تَنحَّ عنها أَمَا علمت أنهـ ت أنها غدارة خداعة مكارة غراره تزينت لأهلها في الظاهر وتُضمِرُ الحتوف في السرائر كم قتلت من رائمي نكاحها ما متعوا بالبعض من مباحها أفق وخُذْ إن كنتَ شهماً بالحذر وارم بعيدا في مطارح الفكر