الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩القسم التاسع: الأعلام
219
ومعرض إذ يصلي عن تلاوة بعض الآي شؤما كويل هل عصى فيها أقول يعصي ولا شؤم يرى أبدا في محكم الآي جل الله موحيها ومن دعا قبل تسليم الصلاة فلا نقض عراه لآثار تقوّيها إليك أجوبة جاءتك في حُلل بيض تحيي أخا الأبحاث مهديها صلّى الإله على المختار أحمد ما قد نزه الله أهل العلم تنزيها والآل والصحب ثم التابعين لهم ماحر الحق بالأقلام مفتيها
ومن
نظمه أيضا:
إن شئت مجدًا زاكيا وأنيقا أو شئت عيشا في الحياة رقيقا فاسلك إليه من العلوم مسالكا وافتح من التقوى إليه طريقا واجعل حياتك في السعادة دائما في ظل مجد ناطح العيوقا ذاك الذي يدعو القلوب صقيلة ويجش في روح الحياة عروقا ويزيح من علل النفوس نشيجها فالجهل أشجى أن تكون طليقا سارع إلى روض العلوم وزهرها واحصد هنالك سوسنا وشقيقا وأرخ به نفسا غدت في جهلها ترع ى الوبي وتحصد الزرنيقا وقفة المذكي لعقلك صاقلا حول السطور اللامعات بروقا
قف
في ضوء فكرة عالم متبحر أو نور حكمة من غدا منطيقا فترى العقول وما نتجن إزاءها فعساك تطفئ من حشاك حريقا وترى مقارعة الذين تستموا عرش العلوم مشمّرين الشوقا فهناك تبتهج النفوس يهزّها فيض العواطف وابلا وغديقا وهناك تنشأ فكرة وقريحة والعقل يصبح ذاكيا وذليقا وبهذه تعلو المنابر خاطبا وتكون للعليا فتي وشقيقا ابتسامات الدُّنا وعبيرها وسرورها إن شئتها تحقيقا
فهي