تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

ما

230

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

فأوضحن لي فحوى قول سيدنا محمد قال وهو الصادق الكلم ما إن يردّ القضا إلا الدعاء ولا يزيد في العُمر إِلا البَرُّ مِطْ عُممي هذا الحديث وأرجو كشفه لأرى كُنه المراد وتم الآن منتظمي الجواب: هذا جواب قصير الباع والقدم عن كُلّ مُشكِل أسرار الحديث عمي ل سائله يوما بساحته إلا لفقدان أهل العلم والحكم إذ أصبح الناس من فرط الغباوة قد يستسمنون بلا شحم أخا وَرَم إن القضاء على ضربين قدره ربّ السماوات مولّى بارئ النسم فمنه ما هـ حتم لا مرد له كالموت للأجل المحتوم في القدم ومنه ما هـ يقضيه ويعلمه أن لا يكون لأسباب بهنّ حمي منها الدعاء وسماه النبي له ردا مجازا بحشب الظاهر الأمم كقوم يونس لمّا آمنوا كُشِف العذاب وهو قضاء كونه بهم لكنه ردّ بالإيمان حين دعوا من بعد ما عاينوه موضح النقم ولم يوفّق إلى البر المشار له إلا أخو العُمر الممدود في القسم فهو الأمارات جاءت بالبشارة لا معنى مزيد ولا نقص لمخترم فافهم هديت لأسرار الحديث فلا إشكال في الحق عند الحاذق الفهم

وقال يمدح الإمام عزان بن قيس وأرباب دولته:

(ولذكر الله أكبر)

تفتح باب النصر والله يفتح وهب نسيم الفتح كالمسك ينفح العدل والإنصاف أمسوا وأصبحوا مع

وأسفر ليل الجور عن صبح فتية

سعيد وعزان بن قيس وصالح أولئك هم والغاربي

الممدح