الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩القسم التاسع: الأعلام
239
لولم يكن سالم درعا مضاعف لم يتركن عضواً صحيحاً غير مقدود أكرم به من مليك قد ترعرع من شم غطارفة شوس صناديد إن غاب ناظر الهيجا دعته أيا عن نجل العباهلة الغُرّ الأماجيد جئني وسيفك في عنيك واحم حمى العلياء واضرب به فوق القماحيد دم يا ابن سلطان في رفد وفي دعة وعزّ مدى الدهر في عزّ وتأييد ولم تزل أبدا أيامه لك ما بقيت يزمين ذا عرس وذا عيد
وقال أيضا مجاوبا الشيخ سيف بن سالم سالم بن قضيب الغافري في القصيدة التي رثى بها، فرسه، التي سماها الهلالة: رعى الله سيفا تنبو عنه الصوارم تعرب غيضا وهي لكن أعاجم له البارئ الفرد المهيمن طابع وقد سله الليث الغضنفر سالم وصاقله الطبع الكريم وشاحذ ذُبَابيْه شَحْذَا ماله الدهر نائم فتى كانت البيض المواضي بكفّه توطن سكناً واليراع وخاتم بني هاشم فخرا لِمُطَّلبيكم وإن أنتم طا كرام ضراغم تكلّم في مدح التي الريح خلفها كبت والبروق اللامعات البواسم قوائمها الأرياح كُوّن أربعا وابن المحاق والرياح القوائم وآباؤها تنم وا ظبيباً ولاحقاً وأُمَّاتُها وهي العتاق الصلادم لها طيران الفتح في الجو وهي في تموج دأماء الزمان عوائم تنوح نواصيها وأذنابها كأن تريد نجوم السعد وهي نعائم تقل سحابا عيثريا رعوده له الرعد تصهال لها وحمائم وضوء السيوف المرهفات بروقه ووابه قان من الدم ساجم جياد عليها إن غزت من صهيلها وعَشْيرُها عند المعادي تمائم