تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

240

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

تحاكي نزارا أهلها حيث أنَّه إذا حاربوا قوماً أبوا أن يسالموا عشير النبي الأبطحي محمد وأسرته المحض الشراة الأكارم بَنُو من له النيران كُوّن حَرُّها سلاما وبرداً من بها وهو قائم فذاك خليل الله آتاه ربُّه كتابا وحُكْما نيراً وهو دائم وحكما على كل الورى ونبوة لها يم نور موجها متلاطم هم مُضَرُ الحمراء أبناء خِنْدَف قريش ذوو الفخر القديم الأعاظم وهاماتها بيت النبوة معدن الرسالة أهل الوحي والبيت هاشم هم العالم المحض الذين اصطفاهم إله السما والله بالمحض عالم وهم في سماوات المعالي فراقد وجوزا وأقمار تضئ ومرازم وهم هم نجوم القذف لا شك أنهم إلى كلّ شيطان رجيم رواجم أناس أبا إلا الملائك باسمهم لهم أبدا يوم الصياح تراحم تفرُّجُ غَمَّاهم غناء سيوفهم بهام العدى لا إِن هَدَلْنَ الحمائم لقد طيبت أخلاقهم كل بقعة كأنَّ بقاع الأرض منها لطائم فما هشم النّاسُ الثريد قبيْلَهـ ولا قبلهم للضيف في الناس طاعم وليس لهم فى حلبة الفخر لاحق ولا مثلهم فيما بري ضيوفهم صُبحا وليلا ملائك لهم أبداً ذكر الإله مطاعم ولم تكن الطولى لغيرهم من الأنام وهم سادوا وقادوا وصادموا (1)

الله عالم

إلى آخر القصيدة.

(1) ابن رزيق حميد بن محمد، المؤتمن في ذكر مناقب نزار واليَمَن تحقيق الدكتور محمد حبيب صالح، والدكتور محمود بن مبارك السليمي، ط 1 وزارة الثقافة والرياضة والشباب، سلطنة

عمان، 314/ 2 - 324.