تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

القسم التاسع: الأعلام

راشد بن عزيز بن خلفان بن بخيت؛ أبو الرشيد الخصيبي

(و: 1263 هـ / 1847 م ـ ت: صفر 1347 هـ /

أغسطس 1928 م).

قاض، فقيه أديب، وزير، عاش في

النصف

241

الثاني من القرن الثالث عشر والنصف الأول من

القرن الرابع عشر الهجري.

ولد في سفالة سمائل، ونشأ بها، وتعلّم القرآن

الكريم.

كان ذا حفظ وذكاء وفطنة، له نفس طامحة إلى معالي الأمور منذ ترعرع فلم يُعرف منه الهزل واللهو في أيام صغره، حتى نال في العلم منزلة عالية، وفي الكرم شهرة راقية.

سمع عنه وعن همّته السلطان تركي بن سعيد فأرسل إليه يطلبه، فقربه إليه وأكرمه، ولما تولى السلطان فيصل بن تركي زمام الحكم بعد والده زاد في تقريبه إليه وإكرامه، فألقى إليه شؤون الدولة وسياستها، وقلّده الأوامر الشرعية وأحكامها، خاصة في وادي سمائل اطلعت له على حكم بين المشايخ علي بن جبر وابنه سعود بن علي من جهة وبين أولاد محمد بن سلطلن المجالبة بواسطة وكلائهما المشايخ ناصر بن سيف الندابي وسالم بن سلطان الرحبي في بيت الصاروج بخوبار المجالبة، وتأريخ الحكم السابع من ربيع الأول سنة 1331 هـ،

6

وعُرِض الحكم على الإمام نور الدين السالمي، وهو موجود في جواباته. ولما قامت إمامة الإمام سالم بن راشد سنة 1331 هـ / 1913 م انقطع عن سمائل وسكن في العاصمة، ولما تولى السلطان تيمور بن فيصل الحكم بعد والده

اتخذه وزيرا للشؤون الدينية، وجعله رئيسا في المحكمة الشرعية بمسقط.