الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢242
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
قال الشيخ العلامة سالم بن حمود السابي:
والشيخ راشد بن عزيز بن بخيت الخصيبي السمائلي، علامة جليل، فهامة نبيل، كان قوي، الفهم غزير العلم يفهم من الغمز واللمز، ويدرك الإشارة قبل العبارة، كان جواداً لا يقاس به أحد في زمانه جُوداً وكرماً وعلما، سمعنا من ألسن الأكابر عنه ما لا يسعه المقام في هاتين الخصلتين معاً، أعني العلم والكرم، وإنهما لَهُيُولَى () الشرف، وعُروتا المجد الطارف، وله بين أقرانه مقام ترمقه العيون، وتُجِلُّه النفوس التي تقدّر الفضل لأهله، وعلى كل حال إن قدر العلم كبير عقلا ونقلا، والكرم الحاتميُّ لهذا الشيخ لا ينكره أحد في عمان كلها، في وادي سمائل وحده والرجال تعرف بالأفعال» (2).
لاف
له عدة آثار علمية
1 - فتاوى نثرية، ويوجد بعض منها في كتاب إرشاد السائل للسيد حمد بن سيف البوسعيدي، وهداية المبصرين لأبي عبيد الشيخ حمد بن عبيد السليمي.
2 ـ بحوث ورسائل لقطب الأئمة، يوجد بعضها في يوجد بعضها في كشف الكرب. 3 ـ أشعار كثيرة، ذهبت أدراج الرياح، ولم يبق منها إلا النزر اليسير، كما توجد له أجوبة نظمية وتخميسات.
6
(1) الهَيُولَى: مادَّةُ الشيء التي يصنع منها كالخشب للكرسي، والحديد للمسمار، والقطن للملابس
القطنية.
الهيولى (عند القدماء): مادة ليس لها شكل ولا صورة معيّنة قابلة للتشكيل والتصوير في شتّى الصور، وهي التي صنع الله تعالى منها أجزاء العالم المادية.
الهيولى: التخطيط المبدئي للصورة أو التمثال.
الهَيُولَى: القُطن.
(2) السيابي، سالم بن حمود، أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج، ط وزارة التراث
القومي والثقافة 1979 م،
ص
01