تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

254

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وقال الشاعر الأديب هلال بن سالم السيابي في قصيدته السمائلية: وبالعلمين الأكرمين: محمدٍ وراشد كم نهفو جلالاً وكم نشدو لَكُمْ قصدا البيت العتيق وهوما بأركانه حُبًّا فلم يخب القصد تربوا على الإحسان والفضل والهدى فيا ليت شعري من يَسُدُّ الذي سَدُّوا!! توفّي الوالد رحم الله في 17 ربيع الثاني 1410 هـ، الموافق 1989/ 11/15 م، وكنت في القاهرة لمدة سنتين في دورة بالأزهر الشريف وعدت فورا للعزاء، وكنت معه قبل وفاته بيومين جئت لزيارته ورجعت مصر، وجاءني نعيه فكان موته ثقيلا علي، ففي السنة الأولى من الدراسة صحبني إلى مصر وجلس ثلاثة أشهر ثم عاد إلى عمان.

6

وقد رثيته بقصيدتين، أولاهما هذه

المصاب اللاذع

هي الدنيا فما يبقى خليل عليها والنعيم بها يزول فلا تغررك زهرتها زمانا فتخدع فالسرور بها قليل فما إن قد حلت وقتا تجدها سريعا أوحلت ولها أفول وما إن قد كست يوما نعيما تراها أوكست ولها نحول وما إن أومضت بضيا تراها سريعًا قد مضت فاحذر تقول فكم عدنا مريضا في فراش وما عدنا ونحن لنا مقيل قصور شامخات وما تبنا فحق لنا الرحيل

ل الايام ما فعلت بمن هم مضوا قد ضمهم زمن طويل رسلها عن بني الانسان قدما لقد راحوا لهم ذميل

ير

غدوا فيها رفاتا من تراب ببطن الارض صار لهـ م نزول