تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

القسم التاسع: الأعلام

255

فخفف إن وطئت الأرض هونا فأنت على الرفاة هنا تجول ترقب يومك الموعود حقا سيأتي يوم لا يغني العويل ولا يزداد عمر المرء قطعاً شباب أو مشيب أو كهول فهذي سنة الديان فينا قضاها لنا إلا نقول كما قد قال من صبروا احتسابا فإنا للإلـ للإله له نؤول أيا أيام دهري كيف يحلو لي العيش الرغيد السلسبيل

وعقلي طاش من خطب عظيم وكاد لوقعه قلبـ بنات الدهر دسـ لي مصابا فألقت

يزول سهم القتيل موجهي ورفيق دهري أبي سندي فما عن ه بديل

فقدت

رعاني منذ أن أصبحت طفلا

بخي

رعاية فيها الجميل

وعلمني دروساً ليس تنس

أنيـ

بها الطريق فلا أعيل

الدليل

ووجهني لدرب الخير دوما وكان لمسلكي نع أبي قد كنت أنت تشدّد أزري إذا ما حل خطب جليل

أبي

قد كنت لي نورا مضيئا فبعدك يا أبي نوري كليل

حيلة إلا المثول

لقد عظ المصاب علي حقا فما أنسى مصابك في حياتي له وقع على قلبي ثقيل قد حضرت وأنت تقضي أواخر لحظة يدنو الرحيل نظرة فيها وداع تخفف ما ـــــــه غليل

فليتي

فألق

أيا جدَثٌ سقيت بفيض لطف من الرحمن فيك أبي نزيل عليه رحمة المولى دواماً وفي الفردوس أسكنه الجليل في دار صدق يدوم بها اللقاء ولا يزول

ويجمعنا

وخير صلاة ربي مع سلام على المختار فهو لنا دليلُ