الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦256
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أتانا بالهدى ومحا ظلاماً بانوار بهـ تبدو السبيل وآل ثم اصحاب کـــــرام وتابعهم بنهج لا يعيل القاهرة 27 جمادى الآخرة 1410 هـ، الموافق 24 يناير 1990 م.
والثانية هذه:
مصاب عظيم هزّ قلبي ومـ
وفئت أحشائي وحطم أضلعي
ربي
غدا معي
وصيّرني حيران ما كنت أهتدي صوابا ولكن لطف مصاب أبي رزء عليَّ وكيف لا يكون عظيماً وهو قد قضّ مضجعي ألا أيها الناع ـــي ترفق فإنَّني أذوب أسى من لوعة وتوجع نعيت عظيماً لا أطيق فراقه رتعت على أكنافه خير مرتع تعلمت منه كل خير وحكمة ولقنني نضحاً لأحسن مهيع وقص عليَّ من أولي الفضل سيرة تكون لي النبراس في كل موضع أبي كيف أنسى منك إيقاظ همتي لنيل العلى في كسبها المترفع أبي كيف أنسى منك إيقاد فكرتي توجهني في كل حين وموقع سقى الله قبراً من شآبيب رحمة حللت به فاهناً بلطف موشع سلام على أرض الحجاز التي مشى عليها أبي يبغي لبيت ممنع سعى نحوه للحج خـ مسين مرة وسائله في النقل عُدَّت بأربع على ظهر نُوق أو ببطن سفينة وسيارة أو طائر مترفع قضى دهره يسعى بأقوى عزيمة تكاد تفت الصخر لم تتزعزع أيا سيدي يبكيك مسجدك الذي تقوم به ليلاً بكل تخشع كذا مجلس بالأنس أنت مناره بحلو حديث أو كتاب لألمعي تسامر إخواناً وترشد فتية وتدعو إلى الإصلاح في كل مجمع وعشت وذكر الله شغلك دائماً وما كنت تبغي للدنا في تطلع