الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨258
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
والعجز عن عَد المحامد والثنا أقصى الثنا ما
الأسى
بيع
بالأملاك يا راشد أشعلت في قلبي لأبي وصنوك قدوتي وملاكي كانا ويرضى الله عن روحيهما علمين بين العرب والأتراك فهما على حلق شموش سمائها وجمالها المرموق في الأسلاك يا ليت من طلب العلوم حكاهما أين الثرا من مشتر وسماك يا سيدي يا والدي أنا متعب ببكاء فقدك ساكني وحراكي قد مُتَّ عنِّي في شبابك زاهدا وتركتني اليتم والإمساك طفل صغير لا رياش ولا أب يُكوَى الأس لا حيلة لفكاكي لم يدر بي إلا القليل وإن درى واسى بدم بدمع جارف للشاك يا ليتني قد عشت في محرابكم أجني الهنا والعلم غير مُشَاكِ لو خلتني من بعد موتك والدي حتى رثائك ما برحت بباك يا ليت أمي لم تلدني قالها ر فحسبي قائد النساك ماذا أقول لكم جميع ا يا أبي والحزن في بحر العزا أفلاكي آواكم الرحمن في جناته جيران طه خير بر زاك صلى عليك الله يا خير الورى والآل والأصحاب والأملاك ما غرد القمري يندب إلفَه ويبت من آلامه ويباكي
كما رثاه أيضا الشاعر الأديب الوالد سيف بن سعيد بن سليمان الحراصي فقال:
كادت تميد سمائل الفيحاء أسى)
قضائه ورمى فأودى راشدا بتوائه
رَيْب المنون رمى بسهم
ولقد نعى ناعيه بالخبر الذي
قد روع
الألباب من
أنبائه
ناهيك بالنبأ الفظيع ولو طرا جلمود صخر ذاب من أصدائه كادت تميد سمائل الفيحا أسى لوقوعه والسفح
من أرجائه