الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠270
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
المقصود بمحمد بن سعيد هو الشيخ الكندي المعروف.
الثاني: كثرة إنتاجه العلمي بالمقارنة مع علماء عصره، وسنبين ذلك من
خلال مكانته العلمية.
مكانته العلمية
تبوأ شيخنا العلّامة مكانة كبيرة في تحصيل العلم وتنوّع المعارف، حتى صار مرجعاً للسائل وملاذا للباحث ..
وقد شهد له الكثير من العلماء والفقهاء والباحثين بمكانته العلمية. يقول الشيخ العلّامة خلفان بن جميل السيابي في جوابه النظمي للشيخ سالم بن حمود: ذاك الهمام السـ سالم السامي إلى أعلى العلا الخواض لج غمارها مازال يجهد في العلوم وجمعها بالبحث أو بالنقل من أسفارها لا يرتض إلّا المعالي متجراً حتى غدا يعلو على تجارها ويقول الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري مفتي السلطنة سابقاً في مقدمته لكتاب «إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان»:
حتى أتاح الله الكريم لهذا الشأن العظيم رغبة أخينا العلّامة الجليل الباحث النبيل الشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي السَّمَائلي، فصرف عنايته إلى مطالعة الأنساب، ومراجعة الشيوخ وكلّ من يعلم أن له إلماماً ولو بالشيء اليسير من هذا الفنّ حتى تَسَنَّى له إبراز هذا التأليف، الذي جمع به من نسب قبائل عمان كلّ لفيف، فهو أول كتاب أنساب القبائل الصدور إلى عالم الظهور، مُسْتَقل في إيضاح أنساب القبائل العمانية، ومن العدنانية والقحطانية، وقد بذل المؤلف جَهْده في تطبيق هذه الأنساب، وإلحاق بعض القبائل ببعض، مع بيان
بعض مآثر القبائل وآثارها وذكر فضل بعض مشاهير القبيلة وعلمائها وخيارها.