تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣

القسم التاسع: الأعلام

283

وركوب هذا البحر من به لنا مولى الورى لا السعي في عصيانه والله لا يمتن في منصوصه بمحرم ويريش في حرمانه ا كان منع من رسول الله في ما قد علمنا جاء في تبيانه كلا ولا خلفاؤه منعوا ولا من بعدهم قد نص في ديوانه لكن وجه المنع في المروي عن داعي التكاثر قاطعا لزمانه فاطلب من المولى الجليل فضائلا يوليگها محفوفة بأمانه واجهد لكسب الخير غير مقصر في واجبات الدين أو أركانه اعمل كأنك بالخلود مؤمّل في هذه الدنيا وكل زمانه وأعمل لأخراك التي فيها انتهى أمل المؤمل وهي غاية شأنه عن واجب أصبحت قيد رهانه

غفلة

م

واحذر تعيش سبهللا في إن الحياة حقوقها معروفة جاءت بهـ الآيات ن فرقانه إعمل تعش حرا هماما صالحا فالحر يسـ في رضـ منانه خلق الإله الخلق للأعمال لا لبطالة تقضي على عرفانه وقل اعملوا سيرى الإله صنيعكم وعليكم الإخلاص مع إتقانه الاعتبار ثمينة أيضيع عمر الحرّ ف

في

أثمانه

أعماركم إن تنظروا الأمم التي التي تغشاكم تدرون وضع العُمر في ميزانه

وإذا جهلتم فالعمى داء لـ

انقياد النفس من عميانه

وإذا انتبهت فالطريق معبد يس

مو بشيخ العزم من شبّانه

بالجد يسعى الحرّ عى الحرّ في أيامه لا بالخمول يسـ في غيطانه

من جد أدرك ما أراد وهكذا تقضـ

الطبيعة في بني إنسانه

والاجتهاد هو الزعيم بنيل ما عز المثال

ب

لعظ

مکانه

إن التجارب قد قضت يا ذا النهى بسعادة للجد في إيوانه