الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٨288
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أيها الجهل ذَلَّ راضيك خِلا شان ما اختار نَحْرُه بك رام
أيّها الجهل مذ محياك حيا
طالب الجهل شانئ العلم
كلا
تُحَيّا إلا بذل الكرام
م عن فعاله أم تصامي
راغب الجهل خارِبُ العلم كلا أعمى عن فعاله أم تعام صاحب الجهل صاحَبَ الذلَّ خِدْنَا إنَّما الذلّ خِدْنُ تلك اللئام
قل شانيك في حمانا ولم لا ذاك والفقر في الحمى لك حام جنبيك قَدْك جَلّ سقامي
ذو مريرة وسنام
الفقر ليس إلاك داء أيها الفقـ ليس إلاك خصم حق للعلم أن يشاد علاه ساد أن شيد ذا عَفَّى وانثلام لائمي عن طلابه وعن المجد رويدا أهلا تني عن ملامي عائقي عن طلابه قف قليلا تر ما شيد آن بان همام قاهري عن طلابه وعن الخصم يد وَيْكَ يا ألد الخصام خفف الوطء عن فؤادي فإنّي في زمان بنوه في بهرام زعموا مسكنا لهـ ذاك والبدر وأنى بلوغ ذاك المقام أين نمروذ ذو النسور اعتلاء أين فرعون ذو الصروح العظام تطعتم أن تنفذوا حول قطر في السماوات فانفذوا بازدحام
إن
تلكم الشهب تقمع الرصد رميا
ـــام
مشوبة بحمام
وكأين من آية بصداها أعجزت كل ذي تَحَد مذام وأرانا والفكر يكبو إذا ما ما يدعون صدق فدام حسبنا أن نرى عجيب عجاب وكفى أن نرى عظيم عظام غير أنا والآي قد أعجزتهم لجدير تكذيبنا للزعام هل أبان النصارى ما الغيب خاف إنهـ م قادروا بلوغ المرام