تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩

القسم التاسع: الأعلام

289

حار ذا الفهم بين ذاك وهذا فسرى الوهم في عقول سقام ربّما بعض من تأخر أبدى غير ما فَسَّ الألى للكلام ما رأى من عجائب وجسام إذ بهرته ـير

عاب ذاك التفس

وكأين من عائب من صحيح فهمُه كَلَّ عن صفات عظام ولعجزي أتيت يا سالم إذ ذل عزمي عن شأو ذاك المقام أتيت يا سالم إذ گل فهمي دَركًا عن الافتهام

ولجهل

ولعلمي بأنك اليوم وملاذي وقائدي وزمامي ولأنت المرجى إن عزّ راج ولأنت الحمى إذا عز حامي أنت حلال مشکلات دهتني ولَحَمّال مشکلات ضخام أنت ممن قدما تزوّد نورا وشعاعا قبل انتشار الظلام فأجزني كشفا لما حار فكري وأجزني عطفا لحفظ ذمامي وتفقه لغابر من مقال وتفقه لحاضر لكلامي

هي

ليس أمري لذاك أعجب ممّا قد أتى آخرا قبيل التمام إن بعضا من قومنا قد أجازوا للحكومات ن ذوات النظام التي سُمّيت اشتراكية في عالم الشرق مثل مصر وشام لست أدري ما الذات أو ما هي معنى نصت بتلك الأسامي هي كما قيل ملك ذي الملك يعطى منه قشا والباقي أولى انعدام عارض الأكثرون من قومنا إذ نظروه غضبا ومحض حرام والمجيزون أكدوا ما استدلوا بانتزاع الفاروق من ذي الجُذام ألفاه يجتدي ولديه وإلى النُّوق ما اجتدى من طعام

حي

ربّما شاطر الصحابة ممّن عملوا عنده وهم في احترام

هل ترى ما ادعوه مخض صواب وصحيح هاذاك أم ذو سقام