الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠290
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
لم تكن قبل ذا الأوان رآها سلف ح مضى بسلام حار فكري في المحدثات وإني منك راج نجاح ما من مرامي سلاما أهديكه وثناء أنت من أهله وعش بسلام ي ربى جنة قطوف جناه كلُّ آن دانٍ خَلا من مُذام حيث فيحا سمائل طفحت إذ طمحت بازدهار غر کرام غبطتها كلُّ القرى والنواحي فهي فيهن ربوة في موامي إذ حوت من مجالس العلم مالم يك في غيرها كذات وسام واسبطرت ركائب الشعر تعدو في ذراها فوق الربي والأكام واسبكرّت نجائب النثر تحدو ببيان يزري بسخر الكلام بها من أبي سرور ثناء وقريضا أزرى بكل نظام إذ إليها أظمَتْه جُلَّقُ شوقا الشعر بحر ري لظام ابنها البَرُّ ذاك شاعرها من كحُميد نجيب ذات سام حنكته من شاعر القطر أيدٍ ببيان وحكمة واحتكام عجبا أنتحـ القريض وأنّى مقعد ينتحي السما بازدحام تريه بالصفح إن عزّ سامي لا أنحو نَحْوَ لئيم بقريضي أحبو ولا ذي فدام فلئن قد كبا فلا بدع إذ في حلبة السبق كم كبا ذو سنام ولئن قد نجى فلله شكري لست بالفارس الحجاز التهام سلاة ملأ الفضاء وسلام يتحفان الرضا نبي السلام مظهر الدين رغم کل کنود بشَبات الظبا ورغم الطغام
غير أنّـ أني أزجيه أزجيه في سوق حُرّ
ولات
والموفّين بالعهود لديه وبحشن الوفاء عقبى الختام