تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩١

القسم التاسع: الأعلام

الجواب:

291

قف بذات الأراك بين الخيام من ربى السفح وقفة المستهام ذاك المرام

وأعد ذكر رامة في مرام

مع

أنت فيه

ـــــــ مع الركب أين ساروا ورافق قادة الجد هم ضياء الظلام ليس يغني تأسف فات عَهْدًا ضاع عن غافل لسعي الكرام إن يكن مقصد المعنى صحيحا لا يمل المرام ربُّ الهيام باعث النفس عامل بنشاط يحمل النفس خوضَ عَزمة طام لا يبالي صفا الزمان بحال أو علا وجهه غبار القتام إن تكن أنفس الرجال الصدق وقد أخلصت لرب الأنام لم تزل تقدح الزناد لتوري ناره أو يطول عهد الضرام يا معنّى بحب ليلى رويدا هبك ليلاك رهن فعل الكرام ما جنى النحل من يبيت غريرا بالأماني وعَزَّ نيل المرام جدد العزم إن وهى وتقدّم وارفع الرأس إن تكن خير رام وتجرد بهمة تصدع النيق وتطوي بسيرها للموا يرها للموامي إنّ من رام منهج المجد قصدا لم يبال لبارق في غَمام وإذا أرعدت ليالي الأماني حركته فاهتز هزّ الحسام راه يهيـ شوقا ويهوي بأحاسيسه بوشط الضرام ـياة الرام إلا اهتمام ومناط الأمور فعل العظام خلق الله للمعالي رجالا ورجالا تعيش عيش الشوام ما بني قط قصر غمدان إلا بطل عاش تحت ظل السهام لا ولا شيّد الخَوَرْنق فَدْم إنما القدم في عداد الفدام من تهن نفسه عليه رماها في خضم الأعمال والأفق دام

فتر