تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢

292

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

تعب هذه الحياة على الحرّ الكريم الهمام وابن الهمام يرتضي الذل بين فقر وأسر وكلا ذين من سقاة السمام إن هوت قلعة الرجال وخرت فابن أخرى بهمة لهام

ريح

حظ

وإذا ما كبت بك اليوم فانظر في ـد علّها عفت عن ركام لا تقل ليت في أمور تولّت قل عسى مقبل بخير أمامي وذر العجز في ميادين قوم أصبحوا يندبون عهد الإمام م يكن للورى إماما بنوم بل بجد يزيل أعلى الأكام وإذا الدهر شمت منه غرورا لا تسر في غروره المترامي إن تكن شمسك المضيئة نارا فكبت لا تلـ ليالي الظلام أورها جم رة يشب لظاها ته ب آخر عام إنما الدهر قلب يا ابن ودّي دأبه هذا خؤون الذمام يغنم الكأس في المباراة من قد لازم الشأن تحت عزم المحامي خل «كان» التي مضت تحت إسم قد مضى شأنها به بسلام و «بأنّ «التي تؤكد ما رمت جديدا وتلك تحت الرمام إن تأسفت ليس يغنيك شيئا أسف ضاع بين ذات الوشام يا لعمر يضيع في غير شيئ ـياة تحمّلت ــل ذام يذهب العمر بين خود وأخرى وفراش ممهد للمنام إذ تموت القلوب باللهو مهما كان إن حل في جسوم ضخام لأعلى مقام

و

طلب العلم فهو د البرايا أي مجد يقوم بالعلم يبقى خالدا في الورى خلود الأكام

العل

للبرايا حياة وجمال

وعزة للأنام

ليس كالعلم إن تنل منه حظا عش

شت في الناس عيش حرّ همام