تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

القسم التاسع: الأعلام

293

يا لعلم حوى المراشد طرا وهدى النفس نحو نهج السلام رفع المرء فوق هام الثريا فتراه يقود بزمام وأخو الجهل فى الحضيض تراه هاويا تاه بي تلك الفئام إنّ في الكون للإله أمورا تدهش العقل عند كشف اللثام أخرج الناس بعضها فتراها مثل شهب السماء تحت الرغام إن من حاول الأمور بعزم أدرك القصد فارتوى كل ضام إنّ بالعلم طار من طار بالجو وخاض الخضم واليم طام كيف شاء فكانت عنده تحت قهره وهو عامي

سخر الر دا يقهر الأسود ويطوي عالم الحق تحت فش المنام حمل النار بين جنبيه رغم النار في حَرّها ولفح الضرام فسرى يأسر الممالك رغم الأهلين الديار من ألف عام

وطوى هذه البسيطة طيا وانتهى عهده لها بانتقام نال من جد لو أراد الثريا فاحسب الجد غاية للمرام إن أردت الحياة عش رب جدّ كيف ماكان لا تخف للحمام أدرك العاملون ما قد أرادوا وهوى الخاملون بين الخيام وسؤال حوى بديع معان ــــــن أديب مهذب من كرام أنت سيف وللسيوف مضاء

فارق ـارق بين حلنا والحرام

يتلألأ ضياؤه کاللئالي في صفاء البيان تحـ ت الظلام قد حوى من بدائع الفكر درا حار فيها النهى بسلك النظام وحوى من روائع الكون أشيا صادها العاملون صيد السوام أخرجوها تحيّر الكون طرّا وبنؤها بروج جد عظام أنَّب الجهل فيه تأنيب حرّ ورماهم بأسهم من كلام