الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤294
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وعلى العلـ فيه أثنى وحيا طالبيه بجود ي انتظام حق للعلـ مدح كل كريم وثناء الكرام عين اللزام وأتى يسأل الغبي بحوثا هو أدرى بها نأت عن مرامي يا عزيزي أنا الضعيف فدعني أو فسل يا أخي هداة الأنام ما رآه الفاروق لا ما نراه قد نأى الشأن بين مصر وشام أيها المنكح الثريا سهيلا أين منك المناط فـ ذا المقام حقق المانعون ذلك حكما إذ رأوه مؤكِّ ــدا للحـ رام إن فاروقنا رآه خليط يميز طعامهم من طعام
لم
حكم التمام
وإذا كان ذاك بالجهل أحرى رده كان هذا به أخو الفقر أولى أو فقل فيه بيت مال الأنام أطعم العيس حيث كانت لبيت المال تلك النياق يا ابن الكرام وإذا شاطر الصحابة مالا بيت مال الورى حوى كل نام هكذا الحق غير أن رجالا جهدوا في المقام جهد الإمام فارض حكم الإمام حقا جليّا لم م يشب حكمه بأي ملام إنما الاشتراك مكر أرادوا أخذ مال الورى لهم بسلام ملك زيد له وليس لعمر شركة فيه عينت بالسهام الذكر مال زيد لعمر كيف لا وهو ويك عين الحرام ع الذكر فهو أهدى دليل أوضح الحق رغم كل الطغام أحكم الحاكمين أبصر بالخلق وأدرى بحلّهـ رام يرزق الله من يشاء كثيرا وقليلا لآخر غير نام
حرم
يقدر الله رزق خلق كما
يبس
والح
ط للآخرين بشط انسجام
حكمة الله إذ ترينا هداها مشرقا نوره كبدر التمام