الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥القسم التاسع: الأعلام
295
ياشيوعية الضلال أفيقي أو فتيهـ
ياشيوعية على الخلق تطغى
فأنت شر الأنام
ـدا أبشري بأدهى انتقام
لم يقم في الأنام أخبث منها حية أولعت بنفث السمام
وأناس تمردوا وتراموا في هواهم عمّى بهم وتعام حكموا للعقول فيما أرادوا فهو وافي الحضيض تح الحضيض تحت الرُّغام تركوا أمر ذي الجلال وراحوا في غبار الضلال بل في القتام مذهب يطبيه أمر الشـ يوعيين أهل الضلال دون احتشام إنه مذهب إلى النار يدعو دون شك أخي والكلّ عام صوّروا للورى الأمور كما يهوون واستجلبوا بها كل ذام ما ينافي الهدى ضلال دَعُوه ليس يرضى الفساد غير اللئام إن من زاغ عن هدى الله يوما باء بالكفر وارتدى بالأثام ولكم ضلّ عن هدى القوم قوم قاده قائد الردى بلجام ماك منّي الجواب إن يك حقا فاتبعه وقل عليك سلامي واذا ما رأيت بطلا فدعه تبَعُ البطل موجب للملام أنا خلو بكأس جهلي هيامي
يا عزيزي لا تغترر بمثالـ لست ممن تزجى إليه الدواهي والمهمات بل حليف منامي وصلاة الإله تغشي نبيا كان للأنبياء مِشك الختام وعلى الآل والصحابة طرا ولأتباعهم هداة الأنام
انتهى نسخ السؤال والجواب يوم 29 محمد بن حسن بن محسن الرمضاني بيده.
ربيع
الأول 1407 هـ ـ 1986/ 12/2 م بقلم
السؤال 111) بيت والجواب 105 أبيات.