تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٠

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

فما القول فيما مشه الفأر عندكم أينجس أم يبقى على الطهر منتقا إذا كان هذا في ثمار وغيرها فماذا ترى فيه أفدني لك البقا فلا زلت ترقى للمعالي سماءها وتغدو بآيات العلوم موفقا فخذ بيدي نحو الصواب وأؤلني جوابا يريني منك قولا محققا سلامه على المصطفى المختار والآل مطلقا وأصحابه الأبرار والتابعين ما بدا بدر تم في سما العلم مشرقا

خير صلاة الله

الجواب:

ثم

إليك جوابا جاء كالشمس مشرقا يضيئ على الآفاق نورا تألقا تعلم فإن العلم زين لأهله وأسمى من الأموال مجدا ومرتقى تعلّم فإن العلم كنز لأهله بدارَيْهُمُ دار الفناء أو البقا قد اختلف الماضون في الفأر بينهم إذا قرض الأشيا ومش وشققا وفي قرضه الأثواب أيضا وبعره وأسواره جاء الخلاف محققا وأرجح ما قالوه في ذاك عندنا طهارة مش الفار فافهم موفقا وصلّ وسلم يا إلهي على الذي سما مجده فوق السماكين مرتقى ـد المختار من آل هاشـ نبي الهدى والآل والصحب مطلقا (1)

محم

سالم بن سعيد بن صَرُّوخ الغطريفي

قال عنه الشيخ الخصيبي:

كان كريما جواداً إلى الغاية، وكان لسناً جريئاً ذَلِق اللسان لا يقاومه أحد، وكان من عادته إذا أتاه ضيف أو زائر من البلد وأراد له الغداء أمر أهل بيته بتجهيز الغداء على أن يكون بعد تناول قهوتين جاهزاً حاضراً، فذات يوم من الأيام أمر بتجهيز الغداء لأناس أتوه، ولما فرغوا من تناول القهوة ودخل عند أهله كالمعتاد وجد الغداء غير جاهز، ووجد زوجاته كلّ واحدة متكلة على الأخرى في تجهيز

(1) السليمي، حمد بن عبيد، قلائد المرجان 182.