الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨328
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ويتحدث النعي عن انطواء صفحة من التاريخ والعهد بالتاريخ يعافُ توشد الثرى ليشمخ دومًا سارية تتنفّس السماء.
لقد عاش الشيخ سعود الخليلي في الفيحاء بجوار جبال الإبراهيمية، فتضاءلت أمامه كل الجبال.
ويوم زرته في ظهور الشوير بلبنان لم يدهشني أن أراه الأعلى من قمم جبل صنين.
وكان الحديث مع الشيخ سعود الخليلي مراجعة للتاريخ الذي قرأناه في تحفة الأعيان وعمان عبر التاريخ ونهضة الأعيان وفي القصائد والملاحم
ومصافحة الشيخ هي الوطنية بقلم أحد صناعها وأجمل كتابها وأصدق رواتها.
مصافحة لفجر النهضة العمانية والإنصات للحكاية
لقد أغمض الشيخ سعود الخليلي عينيه على عمان العظيمة، وهي في الأيادي الأمينة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، لتبقى المكتسبات التي عاشها الشيخ هي الوقود لقاطرة النهضة
المتجدّدة.
وبرحيل الشيخ سعود الخليلي يرحل آخر الشيوخ الكبار الذين نعرفهم، ويرحل معه كل الذين تركوا مضاجعهم ليزهروا في مجالسه، وليعطروا أحاديثه فيصدق على الشيخ الراحل قول الشاعر:
يموت بموته
خَلْق كثير»
مسقط في في
30 سبتمبر 2021 م.
كما رثاه شاعر عمان المُفلق وأديبها الكبير هلال بن سالم السيابي بمرثية
غراء قال فيها: