الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩القسم التاسع: الأعلام
نَبَا … ورزءٌ
329
في رثاء الشيخ سعود بن علي الخليلي المتوفى يوم 21 صفر 1443 هـ ـ
الموافق 30 سبتمبر 2021 م
وليس كسائر الأنباء كلا، ورُزْء ا
وزنادُ خَط
كالأرزاء
ب آدَ من رَهَبُوته رضوى، وناء به ذُرى الغَبْراء ريعت له شُمُ الذُّرى وسهولها جَلَلًا، وريعت أنجم الجوزاء وتناقلته الراويات عن المدى عن صارخ بمروعة خَرْساء وتلفعت من بُرده شمسُ الضُّحى حُلَلًا بمثل غياهب الظلماء وكأنّه الزلزال يمرحُ غاضبًا وكأنّه خَطب من الأنواء ياليت شعري والحوادثُ جَمَّةٌ ماذا عَقِيبَ الطَّعْنةِ النَّجْلاء فتكت بشيخ المُعْلَمينَ وإنّما فتكت بركب العِزَّة القَعْساء وطوَتْ كتاب المجد غيرَ حَفِيَّةٍ بجلال أسطره بعين الرائي الله من رُزْءٍ أَلَمْ وغُمَّةٍ خَفَّاقةٍ وَثَبَت على العلياء ورَمَتْ حِمانا بالخُطوب وإنَّما رَمَتِ ـتِ الجلال بمُورقِ الأَشواء
أما تجلى الفجر عن مُتَلهب
أُقول مُنَوَّرٍ
الزناد وحَيَّةٍ رَقْطَاء
العلاء ولات حينَ عَلاءِ
راع الكواكب في ضاح المُحَيَّا مُشرِق الأضواء وعدا على الأمجاد في عليائها وصرى بصرح النُّبْل والنبلاء يا وَيْحَهُ دَوَّى الغداةَ بصارخ ويصيحُ بين القوم أَنَّ مُهَنَّدا قد فُلّ من جَلَلٍ وحُسْنِ بَلاء تبكي سمائل من شطاه مَروعَةٌ وكفى بكاء سمائل الفيحاء!! بل إنّها الغبراء تندب شخصه أَوَ مَا ممعتم صرخة الغَبْراء!! خَطب أصاب المجد في عليائه شمائل الكُرَمَاء