تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٠

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ما كان فردًا واحدا بل أُمَّةً حَفِلَتْ بكلّ شمائل الزُّعَمَاء بل كان تاريخا يمورُ، وقِصَّةً وضاءة تحكي شرى الأضواء وتسير في الأنفاس رُوحًا حَيَّةً منذ القديم بأكبد ودماء بدأت «بوارث» بعد عهد «محمد» ولعَهْدِ «غسان» سمت بناء وتألقت بذرى «المُهَنَّا» واعتلَتْ «بالصَّلت» في أبنائه الكرماء وإلى «المحقق واصلت تعريجها من زاهد لمُحَنَّك بَنَّاء تجلت في سمات محمّد علم الإمامة أوْحَدِ الفُضلاء حامي حمى الإسلام سيد أهله صفو العظام وصفوة العلماء فإذا بكت هذي الديار فإنَّما تبكي جليل مواكب الأسماء!! فصولاً حيةً وفواصلاً ماجت مع التاريخ حُسْنَ عَطاء

حتى

تبكي

تبكيك - يا سَعْدَ السُّعود - ديارنا فاسأل عن الغبراء والخضراء!! هذي هي الفيحاء تذرف دمعها والدمعُ بعض شمائل الكُبَراء شهدتك والأيام عالية السنا ورأتك عَبْرَ جلالها الوضاء وتلقفتك مهنَّدًا لجلالها بل بدر ثم في دجى زانت بآلِكَ من قديم عهودها وتزينت بك في سنى وسناء ورأتك واحِدَها وطُرَّة مَجْدِها وفتى الحمى في الحمى في شدة ورخاء

الظَّلْماء

سعود، والذكرى شجون مرَّةٌ ماذا أقول، وأين حُسنُ بَلائي!! خَفَق الفؤاد لصيحة وثابة فإذا الحَشا شِلْق

أراع بسيد

يا ويح نفسي كم أُراعُ

من

الأشلاء

عالي الجناب وأَصْيَدٍ مِعْطاء