الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣١القسم التاسع: الأعلام
331
ولكم لعمر الله يصحبني
الأس
يأوي الصحابُ الى وثير فراشِـ
متسعرًا في غُدُوتي ومَسَائي
جَذَلًا،
وتمنعني الكرى أحشائي
قد كان رُزْؤُكَ في حديد شاتِه رُزْئي فيا لِتَاعَقُب الأشياء
أتذكر الأيام زاهية الحلى سَناً بك من ضاح وحُسْن رواء الشُّهبُ صَحْب والسعادة قرقف كأس تُدار وليس من صهباء والأريحية من شلاف كؤوسنا و «العبقرية» نفحة الجلساء وسمائل الفيحاء أُفق سمائنا ولأنت بدر سمائل الفيحاء وكأنها حرم الملوك تحوطه بجلالها والعزة القعساء حتى إذا ما عَهْدُ مسقط أشرقت أنواره بمواكب النبلاء كنت المرجي في الأمور جميعها للكل من دان كم كنت تهتف بي وترعاني بما ولكم نشرتَ لي الثناء كأنما أنا أنت يا أحرى الورى بثناء آها على ذاك الزمان قد انطوت صفحاته كالشخب بالأجواء لم يبق منه سوى تذكُر لوعة خرى، وغير تنفس الصعداء
لا تسـ
تطيع سـ
أو نَاءِ
الآباء
أسمائل الفيحاء زُلْزِلَتِ الذُّرى في لابتَيْكَ تَيْك وجَفَّ نبع الماء وتَهَاوَتِ الشُّهُبُ المُنيرةُ وُقَعًا عن أُفق صَرْحِكِ دونَما إبطاء لا تنثنـ الأيام تنثرهم على أُفُق القرى بعد السَّما العلياء فإذا ذكرتُ ذكرتُ أنجم عزّة وإذا بَكيْتُ بَكيْتُ شُهْبَ سَماء من كلّ فَذْ كَالعُبَاب مَعَارِفًا والبدر في نُورٍ وحُسْن ضياء أو كالصحابة في رفيع جنابهم أو كالأئمة في هدى وعَطَاء ذهبوا كأمس وكلُّ حَيٍّ مَيِّتُ ماه ذه الدُّنيا بدارِ بَقاءِ