الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢332
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أسعودُ خُذْ مني الرثاء منظما لو كان يُجدي في المصاب رثائي م أَرْثِ قبلك من زعيم مُعْلَم ولَكَمْ رَثِيْتُ فتى من الفُقَراء لا أبتغي بالشعر كَسْبَ ذوي العُلا وإن ابتغيت ذرى العلياء فالأوّلون يرونه حقا لهم وأراه حق ذوي الهدى الوضاء فالعلم والفِكْرُ النبيلُ مَواطِني أترعت بينهما كؤوس بكائي فبنو البيان وإن تأخر سرجهم هم أهلُ خَيْلي ثَم أو خُيَلائي كَبُروا عن المعنى الصغير لعصرهم وكَبُرتُ عن مَرْثِيَّة الزُّعَمَاء!! لكنَّ مُثْلَكَ مَنْ تَهِيمُ بمجده غُرُ القوافي دونما استحياء
آل الخليلي الكرام عزاكُم في الراحل الشامي ويَالْعَزاء مُ أَبَا نجومُ سَماء!!
إن خَرَّ كوكبكم وبَدْرُ سمائكم
68 بيتا.
23 صفر 1443 هـ ـ 2 أكتوبر 2021 م.
ثم رثاه ابن أخيه وهو الشيخ الأديب محمد بن عبد الله الخليلي فقال:
نَبَا
(الفقيد العزيز)
شعلة
أقض مضاجعي ورماني لي غيهب الآلام والأحزان سرى عبر الأثير صواعقاً فتنزلت كالشهب بالنيران أورى بقلبي في اغترابي لمَّا تَزَلْ تَفري أديم كياني لما انجلى فَجْري انجلى عن صاعق شَلَّ المشاعر في دمي وجناني (عَمِّي) الذي قد كنتُ أرقُبُ بُرْءه ببزوغ فجر بشارة وبيان فإذا بأخبار الصباح كئيبة تنعاه فارتجت قوى بنياني