تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

القسم الثاني: التعريف بسمائل ومكانتها ومعالمها

83

وممن درس في الجامع من الغبرة، ثم درس في معهد إعداد القضاة الإخوة: حمد بن جمعة بن سلوم، وعبد الله بن محمد بن سلطان السيابيان، وحمود بن عبد الله بن حمود الرحبي جارنا بغبرة سمائل، وقد توفّوا كلّهم.

وممن زاملناه في دراسة الجامع مجموعة من أهل العلاية، ولكنهم كانوا أكبر

سنا منا بكثير وهم:

خلفان

بن حمد بن سليمان الرواحي.

خلفان بن سعيد بن حمد

الهنائي.

حمد بن حماد بن حميد العامري.

محمد بن سعود بن عَدِي العامري.

سعيد بن نبهان بن محمد العامري.

سعيد بن خلفان بن سعيد النبهاني.

وخلفان بن محمد بن خميس القصابي، وكان أصغرهم سنا وهو على

قيد الحياة.

فلذلك جامع سمائل كان بمثابة منارة علميَّة كبيرة للبلاد، والذين أفادوا من الدراسة فيه عدد كبير لا يحصى، فهو جامع وجامعة، والحمد لله على نشر العلم الذي تحيا به البلاد، ودَرْء الجهل الذي ينتشر به الفساد.

وأقيمت أوّل صلاة جمعة في سمائل بجامع الشراة بتأريخ 30 شوال 1394 هـ الموافق 1974/ 11/15 م، وأم المصلين شيخنا العلّامة سعيد بن خلف الخروصي قاضي سمائل آنذاك، وكنا ندرس في الجامع ذات يوم، فجاء الشيخ سعيد إلى الجامع ومعه بنّاء ليحدّد له موضع المنبر فيبنيه هناك.

ولما كنتُ طالبا في معهد إعداد القضاة كلفني شيخي الخليلي حفظه الله أن أصلي بالناس صلاة الجمعة وأخطب فيهم، وربّما كان ذلك سنة 1400 هـ / 1980 م،