تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

??

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

لأنه كان قبلي الوالد حمد بن ثنيان بن سعيد السيابي، خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة هو الذي يخطب في الجامع سنوات.

هذا الجامع جُدِّدَ بناؤه في حفظنا ثلاث مرّات، وله أوقاف متوزّعة في علاية وسفالة سمائل.

وفي هذه السنوات الأخيرة حط رحاله نادي الفتى القرآني بجوار الجامع سكنا، وفي الجامع تعليمًا على مدار العام، ونحمد الله العلي القدير، على نشر التعليم والتنوير، بهمة فتية من أهل الهدى والمنهج المستنير، وهذا النادي أو المركز من ضمن أنشطة مدرسة بيت القرآن، ومن أنشطتها مركز الشيخ خلفان بن جميل السيابي للعلوم الشرعية، ومقرّه سكنًا ودراسةً في محلّتنا الغبرة بسمائل، وقد قامت هذه الأنشطة بهمّة الولد العزيز الداعية الدكتور خالد بن سالم السيابي، ويعاونه مجموعة من الشباب أهل الفضل والصلاح في التدريس والإشراف، وفي كلا المركزين سكن داخلي، فلهم جزيل الشكر وعاطر الثناء على جهودهم الخيّرة المباركة في نشر العلم والتربية الصالحة الصحيحة، التي

تسير على هدي من كتاب بالله وسنة نبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه. ويحسن بنا ونحن في هذا المقام أن نذكر الخطبة الأولى لصلاة الجمعة بسمائل، وذلك في 30 شوال من عام 1394 هـ، حيث أم الناس فضيلة الشيخ العلّامة سعيد بن خلف الخروصي قاضي سمائل آنذاك، فخطب بهذه الخطبة، وهي موجودة بقلمه ضمن الوثائق التي وجدت عنده بعد وفاته رحم الله: الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أكمل لهذه الأمة الدين، وأتم علينا «بسم التمسك بحبله المتين، ومَنْ علينا بنبيّنا محمد خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وسلّم، وعلى آله وصحبه الهادين المهتدين، خلفائه على حمل رسالة ربّ العالمين، الذين أوضحوا لنا المعالم، وبينوا للناس

نعمته وهي