الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤344
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وكان سعيد هذا صاحب علم ومعرفة نصبه الإمام الخليلي مدرسا في سفالة سمائل في مسجد البطحاء الذي يقول فيه شاعر الأزد حمود بن حمد الخروصي في جملة أبيات
با مسجد البطحاء أنت اليوم في شرف تضاهي مسجد البطحاء وكان يُلقب بولد الظبي وكان مشهورا في وادي سمائل، وهو الذي ردّ على المعلم ثني بن عبد الله الجهمني السعالي في قصيدته اللامية التي طعن فيها على جهابذة العلم القائلين بخلق القرآن، وأول قصيدة الفارسي:
فكم
أما والنُّهى إن النفوس قواتل وإن أمانيها لهن حبائل أوهنت قرنًا وأردت غشمشما وقد كان تخشاه الملوك العباهل لعمرك للأيام طبع وشيمة ويُوشك أن لا ينقل الطبع ناقل فكم جاهل في قوة الجهل واقع وقد يدعي علامة العصر غافل ولكن بحمد الله ذو العقل عاقل عيانا وذو الجهل المذبذب جاهل
إلى أن قال: فشيخ ذوي التقوى وأنفك راغم وشيخ المعالي السالمي الحلاحل هو الليث في الهيجا هو الغيث في الحيا هو الغاية القصوى إذا خاب آمل إمام له أسفار علم وحكمة وطؤد هدى ما طحطحته الزلازل وبدر تجلّى في سماء فصاحة وبحر طما جودا له الدر نائل أخو شيم محمودة في شمائل شمائل علم نعم تلك الشمائل ـق سله الله فالقا لهامات أهل الزيغ والعلم صاقل رعاه إله العرش ألف رعاية عليه ثناء مثلها وفضائل وإنك عند الشيخ كالشمس والشهى وهل يستوي طل بصحرا ووابل فتب نادما عن ثلبك الناس آيبا إلى الله فالأعمالُ هُنَّ الوسائل
مهند.