الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥القسم التاسع: الأعلام
345
فلو ذقت نشر العلم بل قشر قشره لما خضت في السادات بل أنت خامل تعلمتَ مَشي القَهْقَرى فمشيتها فها أنتَ عن نهج الهداية عادل فلله ما أجراك بالجهل والعمى فإنّ له ربعا بمثلك آهل تجاوزت حدا قدر نفسك صاعدًا فها أنت منبوذ وعاليك سافل فمَن لم يقف لما انتهى عند شوطه تقاصر قَسْرا واعترته الأفاكل
قلت:
أخبرني أخي صالح بن راشد ليلة 28 رمضان 1439 هـ أن راشد بن مسلّم الفارسي هو الملقب (ولد الظبي و كان يسكن بالمكان المسمى (النَّعَيْمَة) أوّل سمائل من جهة الشرق وأغلب النعيمة له، وكان إذا جاءه ضيف ينادي في الظباء لسر عنده، وتأتيه ويأخذ حاجته منها ثم تذهب الباقية، ولذلك لقب بولد الظبي، وكان عنده طبّ، وأسرار وكذلك ابنه سعيد طبيب مشهور، وسعيد هذا هو جَدُّ الأخ صالح لأمه.
كما أخبرني بأنه جده سعيد كان والده يرسله إلى الشيخ جمعة بن خصيف الهنائي في العلاية، ليتعلّم منه النحو، فكان يقرأ له فأخطأ ذات مرة، فقال له شيخه: أين العربية؟ أين النحو؟ أين البيان؟، فردّ عليه مُوهُ كُفَرْتْ، بالعاميَّة، أي: هل كفرتُ لمّا لحنتُ.
ثم صار نحويا متمكنا في النحو، علّامة فيه.
أما من ناحية تمكّنه في علم الطب فأخبرني الأخ صالح أنّ الإمام الخليلي
لقبه بابن سينا.
ومن القصص التي رواها لي في تطبيبه
أن أبانا الله زار الشيخ خلفان بن جميل رحمةالله ذات مرة ووجده مريضا فقال
للوالد: تقدر تخبر سعيد بن راشد الفارسي؟