تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤

354

جنحت إلى حَرّ الوطيس فأصبحت برقت عزائمه وأرعد صَمْعُه (1)

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ا بين مقتول وبين طريد رت صورمه بكل وريد وغدوا أسارى في يديه وما ارتضى حتى يعاملهم بغير حدود وأميرها جلب الحِمام لنفسه فليعتبر فى الناس كل رشيد فاجتاح قلعتها وأسلم حصنها وأقام ما فيها من التأويد وأتى إلى إزكي وكانت في يدي ذاك الهمام الهزبري سعود فلجا إلى ركن الإمام ببيعة صفقت له بحضور كل مجيد طلب الفرار إلى المهيمن راغبا أجر الجهاد وطاعة المعبود فقضى له بالفضل كل سميدع شكرا على الإطلاق والتقييد

وعلت جنود الله فوق بروجها وشعارها بالشكر والتحميد لبت أوامره النزار كذا احتمت أهل البلاد بعدله الممدود

ي البيد

عدل يؤلّف بين ذئب فلاتها ونعاجها ترعى معا في وقضى على القاروت (2) هدمًا مذ رأى صن الجبابر من بناء جديد وبنو رواحة بايعته وأقبلت في جيشه بنادق وبنود والشخ عيسى لم تزل راياته معمورة بالنصر والتأييد وأتى الإمام إلى سمائل وهي في زَجَل وبين مطاوع وعنيد وبها ابن فيصل ابن ترکي نادِرُ وقرينه إبن الهمام حمود وملوك آل أبي سعيد عندهم شَنُّوا على الأبراج ذات عقود حضن حوى من كلّ قَرْن باسل تركوا عزائمه بنار حديد

بصوارم

شعلت

وصمع

أُرْجِلَتْ

ومدافع صَعِقَت بغيـ

رعود

(1) نوع من البنادق معروف.

(2) من قُرى إزكي.