الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩القسم الثاني: التعريف بسمائل ومكانتها ومعالمها
89
شرجة الإبراهيمية بعدما وصل الوادي، فرَجَعَتْ ودخلت البيوت واجتاحت
المسجد وحُوْس بيت الشبحية.
ثم
ربيع
الأوّل 1442 هـ الموافق 30 أكتوبر 2020 م
سألت شيخنا يوم الجمعة 13 بواسطة ابنه الشيخ خليل لأتأكّد عمّا سمعته منه فأكده.
يوم
وأضاف شيخنا: «من نوادر القصص إنه كان مَحْلُ شديد قبل هذه الجائحة، وأخبرني الشيخ محمد بن ناصر بن حميد الندابي أنّ والده رأى رؤيا، وصبح هذه الجائحة جاء والده إلى المسجد لصلاة الفجر، وحدّث جماعة المسجد أنه رأى رؤيا أنّ الإمام الخليلي جاء من جهة الأعلى متوجها إلى السفالة، ومعه جيش عليهم لباس أبيض، وذلك الجيش سَدَّ الوادي من الضفة إلى الضفة، ويمشون وراء الإمام واستبشروا بهذه الرؤيا، وفي وقت الظهر بدأ الرعد وبدأ المطر ثم نزل الوادي بقوّة».
ثم قال شيخنا حفظه الله: إن هذا المسجد بناه رجل سَعْدي يقال له: رجب، وأتذكّر أنّ اسمه مرّ عليّ في أوراق أوقاف آل سعد بسمائل، وكان الشيخ سعيد بن خلفان يصلّي فيه، وحدثني الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري أن الشيخ
ماجد بن خميس العبري رحمة الله عليه تولى السفارة بين الشيخ سعيد بن وبين الإمام عزان بن قيس، وجاء إلى هذا المسجد ونزل على الشيخ سعيد بن خلفان في هذا المسجد، ووجد عنده مجموعة من الكتب تركها في المسجد في جانب منه، وهو يسكن في السبحيّة، وأفادني فائدة خاصة بأنّ الكشاف لا يفارقه، وكان يحمله في خُرْجه (1) عندما يسافر، كان دائما ملازما لقراءة كتاب الكشّاف، وكان ملازما الصلاة في هذا المسجد، وعندما زرت سمائل لأوّل مرّة عام
(1) الخُرْج: بضم الخاء وسكون الراء هو: وعاء من شعر أو جلد ذو عدلين، يوضع ظهر الدابة، لوضع الأمتعة فيه، والجمع خُرَجَة وأخراج.
أنظر: الرازي، مختار الصحاح 72/ 1.