الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
1385 هـ ما كان هناك مسجد، وإنما بقيت آثاره فقط، وبني عام 1389 هـ، ثم تجديده في الأيام القريبة هذه».
أعيد
واستظهر شيخنا حفظه الله أن الشيخ المحقق كان يدرس في هذا المسجد، لملازمته، له ووجود جزء من مكتبته بالمسجد.
وممن درس على يديه الشيخ صالح بن علي الحارثي، والشيخ جمعة بن
خصيف الهنائي وغيرهم.
انتهى كلام شيخنا حفظه الله.
ورد في الحديث الشريف فيما رواه البخاري (6989) من حديث أبي سعيد، ومسلم (2263) من حديث أبي هريرة عَنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ).
ومما ذكره خالد بن أحمد الطوقي في كتابه النفائس قائلا:
مر سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ومن معه وهم في السيارة على مسجد رَجَب بسمائل، فذكر قصة وهي أنّ الشيخ السالمي جاء لزيارة الشيخ أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، وأظنّ أنّ هذه الزيارة كانت بعد مجيء الشيخ السالمي من الحج، فقد حج سنة 1323 هـ والشيخ أحمد بن سعيد توفّي في شهر الحج سنة 1324 هـ، وفي هذه الزيارة ضيف الشيخ عبد الله بن سعيد الخليلي الشيخ السالمي والمتعلمين الذين معه، وكان الإمام سالم من جملة المتعلّمين، فجاءوا معه، وصلّوا في هذا المسجد - مسجد رجب، وجلسوا بعد ـ ـ، الصلاة في المسجد، وخرج الشيخ عبد الله بن سعيد حتى يعد لهم الطعام، فالتقى نادر بن فيصل ومعه جماعة يخوضون الوادي بخيولهم، فطلب منهم ينزلوا معه؛ ليتناولوا القهوة فرفضوا فقال لهم: عندي الشيخ السالمي وفرصة
(1) ينظر: «فتح الباري» (363/ 12)
أن