الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٧القسم التاسع: الأعلام
437
وله قصيدة في باب الإخوانيات قالها في صاحبه وصديقه الشيح محمد بن خلفان بن ناصر السعدي مطلعها: أشمس تراءت بالدجى ليلة السعد أم البدر في تم بدا كامل العد أم الفجر لما أن تجلى نهاره أم البرق إذ يبدو سناه من البعد أم انجاب من أعلى سليمي خمارها فأشرق نور الحسن من فرعها الجعد تهادت على ريث تقاصر خطوها وتزهو برنات الوساوس والعقد لها عُنُق كالظبـ والعين للمها ووجه كمصباح وخدان كالورد
ثم ذكر آل سعد ومجدهم السامق بمازن الصحابي الجليل، وخاطب ممدوحه بقوله: أبا حاتم تلك المعالي قديمة توارثتموها عن أب صاح والجد فلا غرو من فرع تسامى بأصله فهل ينجب الآساد إلا بنو الأسد وإن الذي حاز المكارم والعلى سلالة عبد الله منكم فتى سعد
توفي 13 رجب 1436 هـ الموافق 2015/ 5/6 م.
ورثاه ابنه محمد بهذه القصيدة
تبسم ففي روض الجنان ستودع وتجني الذي قد كنت بالأمس تزرع فهذا اليوم حقك يا أبي ترى من عطاء الله ما كنت تطمع
فقد كنت ترجو الله تسعى لقربه وكل امرئ يُجزى بما كان يصنع تبسم ودعنا نحن في الهم والأسى نکابد نيرانا من الحزن تلسع إذا ضاقت الدنيا عليك فإنما مقامك في الأخرى أعزّ وأرفع رحلت جميلا مثلما كنت دائما تحفك ألطاف ويأويك موضع فلله أخلاق تدوم على المدى من المهد حتى اللحد لا تتزعزع