كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب سعود بن حميد بن خليفين أبو الوليد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الكتيبة

الجزء الأول

أحمد النوري ولك كل ما صرفت.

ومن كتبه مه

وأما ما في عمان من كتبي التي هي حاشيتي على شرح القطر، وحاشيتي على شرح الشذور وحاشيتي على شرح الآجرومية لأبي القاسم، وحاشيتي على التمرين، فإنما طلبت ردَّها؛ لأنها من عملي في صغر سني، فأحببت مطالعتها للتصحيح. وإلى الآن لم يرسلوا إلى ديوان ابن الرومي فاكتبوا إلى مصر يرسلوه إليَّ، واطلبوا من السلطان فيصل يأمر بذلك، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه

وسلم.

وكتب أيضا لبعض إخوانه:

وأما أن تزورني أنت أو غيرك من أهل عمان فلا، ورحمكم الله؛ فإنه تسمع بالمعيدي خير من أن تراه؛ لأني في قوم لا يقومون بي ولا بأضيافي، أشحاء إلا ما شاء الله، وإن كنتم تقبلون ضيافتي فمرحبا بكم ألفا، ولست أبخل بالموجود.

وعنه قال: وعن اعتراض المعترض ما جوابه؟

الجواب: إني نسيت ما هو فاكتبه إلى أجبك - إن شاء الله -، وهو المستعان، لا إله إلا الله تبارك وتعالى.

تم الجواب مزاحما لأكثر من عشرة أشغال مانعة معطلة عنه، فكيف أشتغل باستيفاء ما في سورة النور من البديع؟! وابعث إلى ديوان أبي النجم يصلك ثمنه وكل ما صرفت، وادع الله وتل أن يغفر لي ويصحح قلبي وعقلي وأعضائي، وينفي عني

الآفات وينصرني.

والرجل الرباني، دعه وإن شئت فاختبره لا بما يثير فتنة أو سوءا، وصلَّى الله على