كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب سعود بن حميد بن خليفين أبو الوليد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

الجزء الأول

قال: والأقانيم الأصول والهيولاء يطلق على قبول الأشكال، كقطعة من شمع تقبل البسط والتربيع والامتداد والكورة، ويطلق على الشكل الممكن، وعلى الاستعداد لقبول العلم، وهذا الاستعداد يسمونه عقلا هيولانيا تشبيها بنوع من الهيولاء الخالية عن جميع الصور القابلة لها. هي

شأن

والناسوت ما في شأن عيسى من شأن الناس واللاهوت ما فيه من الألوهية على زعمهم الباطل، فأعجب لقوم يدَّعون إلها مولودا من البطن يأكل ويشرب ويبول ويخراً.

والتابوت فيه صور الأنبياء، وعصى موسى مثناة فيه وثيابه ونعلاه، وعمامة

هارون، ويسكنون إليه في القتال فانظر في تفسيري المسمى بالتيسير. فانظر في تفسي.