الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢١ف الكرن
320
الجزء الأول
خاتمة
في سؤال الشيخ عن كتابة اسمه أمحمد بالهمزة
محمدا
وسئل عن كتبه اسمه بالهمزة هكذا (أمحمَّد) فأجاب: بأن بعضا يسمي بضم الميم على الأصل المأمور به وبعضا يسمي بإسكان الميم فاستحق الهمزة، وكانت همزة قطع مفتوحة؛ لأنَّ ذلك عرف الآباء المسمّين لأولادهم، وذلك كثير شائع اسم رجل محمد واسم أمحمد ويجتمع ذلك ولو في دار واحد، ولو كان كتب الاسمين على رسم واحد لكان اللبس. وقد أذعن لذلك علماء فارس ومراكش والسويس وعدوة الأندلس والجزائر وتونس وتوات، وغيرهم وأمَّا عوامهم فباقية على الإشكال، وقد وضعت تأليفا في الرسم ذكرت ذلك.
شاموتري علوم اسلامي
وسبب التغيير إلى أمحمد نهيه الله من أن يقبح من اسمه محمد ويلعن بأن يقال: لعن الله محمدا يريد رجلا من المحمدين لا النبي الله، بل يقول: لعن الله ولد فلان أو هذا أو نحو ذلك، وإذا غيَّر واستحقَّ الشتم جاز ذلك لمخالفة اسم النبي. انتهى
[قال المرتب]: هذا آخر الجزء الأوّل من كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب، ويليه - إن شاء الله - الجزء الثاني، وأوّله باب" في رسالة أحمد ابن عليوة ومن عنده من إخوانه في انحراف أهل المذهب بعضهم عن بعض وفيه شيء من معاني
الطَّهارة.
المالية العالمين