الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨الكتيبة
الجزء الثاني
إعلما أن السيوطي قال في الإتقان ما نصه: اختلف المتأخرون في المراد بإخفاء الاستعاذة؛ فالجمهور على أن المراد بها الإسرار، فلا بدَّ من التلفظ وإسماع نفسه. وقيل: الكتمان بأن يذكرها في قلبه بلا تلفظ انتهى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم] (1)، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وكذا قال ابن
الجزري.
(1) زيادة من ب.
مر تحقيقات کا وزير علوم اسلامي
٣٥٣ / ٦٥٥
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.