كشف الكرب في ترتيب أجوبة الإمام القطب سعود بن حميد بن خليفين أبو الوليد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨

67

«يَا

الجزء الثاني

نعم الصلاة حسنة، لكن تقديم الحمد عليها، أولى، وبقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: مُعَاذُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فَقُلْ خَلفَ كُلِّ صَلَاةٍ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (1) رواه أبو داود والنسائي، وحديث صهيب: يقول صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي» (2) رواه النسائي، وصححه ابن

محمد

حبان وغيره ودبر الصلاة محمول على ظاهره كما قال ابن حجر في فتح الباري. وروى الترمذي عن أبي أمامة قبل يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَة» (3). وروى الطبري (4) عن جعفر بن الصادق عن رسول الله: «الدعاء بعد المكتوبة أفضل من الدعاء بعد النافلة كفَضلِ الفَرْضِ عَلَى النَّفْلِ» (). ومع ذلك كلام ابن القيم في الدعاء مستقبلا، وأما إذا انفلت بوجهه، أو قدم الأذكار المذكورة فليس الدعاء بعده ممنوعا بعد الانصراف من الصلاة. انتهى.

کا جوش کي علوم اداري

(1) رواه أبو داود بَابٌ في الاِسْتِغْفَارِ، رقم: 1522؛ والنسائي، نوع آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ، رقم: 1303. (2) رواه النسائي، نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الانْصِرَافِ مِنَ الصَّلَاةِ، رقم: 1346؛ وابن حبان في صحيحه، ذِكرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَل وَعَلَا .... رقم: 2026.

(3) رواه الترمذي، أبواب الدعوات، رقم: 3499.

(4) في الأصل، ب: الطبراني.

(5) أورده ابن حجر في فتح الباري عن جعفر الصادق ولم يرفعه إلى النبي. انظر: فتح الباري،

134/ 11