الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧كثيف الكرة
الجزء الثاني
الصلاة:
الجَمِيل، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» (1)، رواه مسلم من حديث عبد الله بن الزبير. وروى البخاري عن سعد أنه كان يقول دبر «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا (2)، وَعَذَابِ القَبْرِ» (3).
روى أبو داود وأحمد عن زيد بن أرقم كان يقول دبر كل صلاة: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، اللهم ربي وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، اجْعَلْنِي مُخْلِصًا لَكَ وَأَهْلِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اسْتمعْ وَاسْتَجِب، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ، اللَّهُ الأَكْبَرُ اللهُ الْأَكْبَرُ، اللَّهُمَّ نُورَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، اللهُ الأَكْبَر، حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، اللهُ الْأَكْبَرُ اللَّهُ الأَكْبَرُ»).
وأما قول ابن القيم: الدعاء بعد الصلاة مستقبلا ليس سنة، ولا فعلته الأئمة والخلفاء، بل هو استحسان، كيف لا يدعون حال المناجاة في الصلاة ويدعون بعدها بل يصلى على النبي، ويدعو بعد الصلاة عليه فيكون دعاؤه بعد الصلاة عليه لا بعد الصلاة المكتوبة فمردود بالأحاديث السابقة.
(1) رواه مسلم، بَابُ اسْتِحْبَابِ الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَبَيَانِ صِفَتِهِ، رقم: 594
(2) في النسختين الدين.
(3) رواه البخاري، باب الاسْتِعَاذَةِ مِنْ أَرْذَلِ العُمُرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَفِتْنَةِ النَّارِ، رقم: 6374.
(4) رواه أبو داود، بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا سَلَّمَ، رقم: 1508؛ وأحمد، رقم: 19293.