مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ١٢٢122
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
الْبَحْرُ الثَّالِثُ الْبَسِيطُ
42 مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ وَزْنُ الْبَسِيطِ إِذَا كَرَّرْتَهُ أَرْبَعًا لَمْ تُخْطِ فِي السُّبُلِ 69
من
البسط
البسيط هو البحر الثالث من البحور المستعملة من دائرة المختلف المتقدم ذكرها مع البحر الطويل، وقد مضى صفة التفكيك هنالك. وسمي هذا البحر بسيطا لانبساطه بسهولته وكثرة استعماله وفشوه، مشتقا وهو المد والتوسيع والانتشار كبسط يده وبسط الله رزقه؛ فالبسيط هو الواسع، وهذا البحر وزنه: «مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مكررين أربع مرات كما سيأتي ـ إن شاء الله - عند تفعيل الأمثال وهاء الضمير الموحد في «كَرَّرْتَهُ» راجع إلى «مُسْتَفْعِلُن» و «فَاعِلُن» كليهما)، على تقدير أن هذا الوزن السابق ذكره هو الذي تكرره أربعًا ـ أو وَخَدَهُما لاتحادهما حُكمًا مع أمن اللبس، كما قال الله - تعالى! -: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ) (2).
[صُوَرُ بَحْرِ الْبَسِيطِ] ميات کے چوري علوم اسلامي
43 مَخْبُونَةٌ ضَرْبُهَا خَيْنٌ وَمُنْقَطِعْ وَلِلصَّحِيحَةِ إِنْ جَزَأْتَهَا احْتَمِل 44 مَعَ الْإِذَالَةِ تَجْزِينًا كَذَاكَ مَعَ الـ تَصْحِيحِ وَالْقَطْعِ بِالتَّجْزِيءِ لَا تُبَلِ واعلم أن أعاريض هذا البحر ثلاث وأضربه ستة:
فالعروض الأولى مخبونة وقد سبق أن الخبن حذف الثاني من السبب (3) الخفيف الواقع من الجزء ثانيا. وهذه العروض لها ضربان:
(1) في أ: «كلاهما»، وصواب التعبير ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب.
(2) سورة التوبة: 62.
(3) فيهما: «سبب»، وصواب التعبير ما أثبت.